الاثنين، 12 ديسمبر 2016

 عندما نريد إنشاء موقع أو مدونة فإننا لا نقوم بذلك من الصفر (لكي لا نعيد إختراع العجلة) يوجد ما يسمى بأنظمة إدارة المحتوى، و هي منصات جاهزة لإدارة محتوى المواقع و المدونات على الانترنت، و من أشهر هذه المنصات و التي يستعملها الآلاف بل الملايين من أصحاب المواقع هما منصة  ووردبريس و بلوجر.

صفحة تهتم بتخصص علم المكتبات

https://www.facebook.com/harachi.dr/?ref=bookmarks

الأحد، 11 ديسمبر 2016

درس اخر :
ربما تريد مشاركة مدونتك الى البريد الالكتروني لصديقك سهل جدا:
قم بالدخول الى الصفحة من خلال الشريط الافقي في الاعلى تجد مجموعة من الإختيارات مثل تسجيل الخروج  و تصميم وكذا البريد الالكتروني الخاص بك و رسالة جديدة والشيء المهم هو (المزيد )
إذن ننقر على كلمة المزيد :
-1- مشاركة عبر البريد الالكتروني
-2- مشاركة عبر الفيس بوك
-3- مشاركة عبر تويتر
-4- الابلاغ عن إساءة الاستخدام
-مثلا نختار البريد الالكتروني
-نتحصل على مجموعة من الالتزامات يجب تاكيدها مثل
عنوان لبريد الالكتروني لصديقك
كما انك تستطيع إدخال قرابة عشرة عناوين البريد تقوم بلفصل بينها بفاصلة
مع خيار وهو إثبات انك ليس الة ثم تقوم بإرسالها
............شكرا ........................
اما المرحلة الثانية :
- ان اردنا حذف تعليق او تعليقات التي تعتبر كرسالة
كيف تتم العملية ؟
-من نفس الصفحة اي مثل عملية حذف منشور نقوم بنقر على خانة تعليقات والتى من خلالها تقدم لنا ثلاثة إختيارات وهي
-1 - منشور
-2- في انتظار الاشراف
-3- الرسائل الغير المرغوب فيها
-نحن مثلا نختار المنشور الذي يحتوي على التعليق او الرسالة التي نريد حذفها ثم نقوم بعملية الحذف مباشرة لتعليق وان اردنا حذف مجموعة تعاليق سنختار الزر تحديد الكل اي كل التعليقا ونقوم بحذف
ملاحظة : لما ندخل على خانة التعليقات سوف نجد شريط افقي يحتوي على خيار تحديد الكل و خيار ازالة  المحتوي وخيار الرسائل الغير المرغوب فيها
.......................احتاج لتعليقك ......حتي اطبق ما رايد.......شكرا ..................
كيف تقوم بحذف منشور من مدونتك :
1-تقوم بفتح مدونتك
2-ندخل الى الصفحة الرئيسة ولتى تتكون من مجموعة من الخاناة ومنها نجد
-1-2- اسم مدونتك
2- عرض المدونة
3-المشاركات وهي تحتوي على (الكل اي كل المنشورات .ومنشور )
3-احصائيات وهكذ حت النهاية
-نحن مايهمنا هو الرقم (3) اي المشاركات بمعني نحن نريد حذف منشور وعليه ندخل في خانة المشاركات ثم يظهر لنا عدد المنشورات مع تواريخ تلك المنشورت ، وهي مرتبة ترتيب زمني وفي نفس الصفحة نجد ايطار او شريط مكون من مجموعة اخيارات ومنها
1- تحديد جميع التعليقات
2-تصنيف المشاركات
3- نشر
4-عودة الى المسودة
5-حذف المنشور (الاهم )
-ومن خلال اختيارنا وتحديدنا للمنشور المراد حذفه نقوم بنقر على خانة الحذف  فيتم حذفه نهائيا

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016


تعرف الدورية بأنها عمل يصدر في أعداد متتالية في فترات منتظمة عادة وبحكم طبيعته يستمر لمدة غير محددة وكل عدد يشتمل علي مادة تتناول موضوعات مختلفة وبأقلام عدة أفراد فى العادة . وتعد المطبوعات الدورية مصدراً مهماً للمعلومات كوسيلة لنشر الإنتاج الفكرى والانتفاع به ، وخاصة في المجالات التي تتسم بسرعة التطور والنمو . وقد اختارت الباحثة أن تعد هذه الدراسة لندرة الدراسات التى تتناول التقييس حيث لم ينتبه إلى دراسة التقييس إلا مؤخراً وعلى وجه التحديد فى منتصف السبعينيات من هذا القرن. هدفت هذه الدراسة التعرف على الدوريات العربية فى مجال المكتبات والمعلومات ، ومعرفة طبيعة هذه الدوريات وفئاتها ومدى مطابقتها للمعايير والمواصفات القياسية . وقد تم اختيار ثلاث عشرة دورية جارية فى المكتبات والمعلومات تغطى ثمانى دول عربية هى : الاتجاهات الحديثة فى المكتبات والمعلومات ، دراسات عربية فى المكتبات وعلم المعلومات ، صحيفة المكتبة ، مجلة المعلومات العلمية والتقنية ، مجلة علم المعلومات ، المجلة العربية للمعلومات ، المجلة العربية للأرشيف والتوثيق والمعلومات ، المجلة المغربية للأرشيف والتوثيق والمعلومات ، رسالة المكتبة ، الوطنية للمعلومات ، المجلة العراقية للمكتبات والمعلومات ، مجلة المكتبات والمعلومات العربية ، مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية . اعتمدت الباحثة فى تقييم الدوريات العربية فى مجال المكتبات والمعلومات على المعايير الموحدة حيث تعد هذه الدراسة نوعاً من الدراسات الاستطلاعية الكشفية . حيث إن مجال اهتمامها هو المعايير الموحدة بالمكتبات بصفة عامة ، والمعايير الموحدة للدوريات بصفة خاصة من المجالات النادر دراستها من قبل الباحثين فى مصر . وعند دراسة المعايير وجدت الباحثة أن بعض النقاط الهامة التى يمكن أن يكون لها أثر هى أنه فى الدوريات العربية لم يتم إدراج معايير ومواصفات قياسية ، لهذا فقد تم إعداد استمارة جمع بيانات لدراسة المتغيرات فى الدوريات العربية الجارية ـ موضوع هذه الدراسة ـ وتم توزيعها على رؤساء تحريرها . يمكن تلخيص النتائج التى تمخض عنها البحث أن الدوريات العربية الجارية فى مجال المكتبات والمعلومات تتفق إلى حد ما فى تطبيق المعايير الموحدة والمواصفات القياسية الخاصة بكل من : العنوان، المحتويات ، الشكل المادى ( الخارجى ) للدوريات . على الرغم من أن عدم تطبيق المعايير فى بعض الدوريات لا يعتبر من أوجه القصور أو الضعف لهذه الدوريات حيث إنها أجزاء من المعيار وليس المعيار كله . وفى نفس الوقت تعتبر نقاطاً غير أساسية بالنسبة للمعيار نفسه. اتفقت الدوريات العربية الجارية فى المجال فى تطبيق المعايير التالية الخاصة بالعنوان .اختلفت الدوريات فيما بينها بالنسبة لكل من المعيار الخاص بكتابة عنوان الكعب ، والعنوان الجارى ، وتغيير العنوان ، وإبراز العناوين باللغات الأجنبية. أن المعايير التى بها نقص واضح بالنسبة للدوريات هى المعيار الخاص بالنظم الدولية حيث إن جميع الدوريات العربية الجارية فى مجال المكتبات والمعلومات ليست ضمن النظام الدولى لمعلومات الدوريات وكذلك نظام Coden وإن كانت بعض الدوريات لها ترقيم دولى موحد للدوريات ، حيث تبين من هذه الدراسة أن عملية تطبيق المعايير الموحدة على الدوريات العربية تأتى فى المقام الأول بالتقليد والمحاكاة لدوريات أخرى صادرة فى الدول الأجنبية . حيث توصلت الدراسة إلى أن جميع الدوريات العربية الجارية فى مجال المكتبات والمعلومات لا تخضع للنظام الدولى لمعلومات الدوريات وكذلك نظام CODEN . فى حين نجد ثمانى دوريات فقط من إجمالى الدوريات البالغ عددها 14 دورية لها رقم دولى موحد للدورية (ردمد) . كما تختلف سياسة النشر والتوزيع للدوريات فيما بينها فيوجد دوريات لها سياسة للنشر مقننة وتلتزم بها وبعض الدوريات ليس لها سياسة للنشر تنشر كل ما يتصل إليها ومنها ما ينتقى المقالات التى تنشرها على الرغم من عدم وجود سياسة للنشر

الدراسات الببليومترية



تحتل الدراسات الببليوجرافية ) الببليومترية( موقعاً مهماً في دراسات المكتبات والمعلومات ؛ لاعتمادها على الطرق الكمية والإحصائية التي يمكن من خلالها تحليل النتاج الفكري ، والتعرف على خصائصه ، وطبيعة العلاقة بين مفرداته ، هذا فضلاً عن قياس إنتاجية الدوريات والمؤلفين ، وما يتصل بذلك من استكشاف للظواهر الأخرى المتصلة بالإنتاج الفكري بشكل عام. وتستمد الدراسة الحالية أهميتها من أهمية الإنتاج الفكري نفسه ودوره في تنمية وتطور التخصص والمجتمع . وقد ارتبط الاهتمام بدراسة الإنتاج الفكري العربي في تخصص المكتبات والمعلومات كأحد المجالات الحيوية والمتخصصة مع صدور أول عمل ببليوجرافي شامل يحصر الإنتاج الفكري العربي في هذا المجال ويعرف به ، والذي توفر على إعداده الأستاذ الدكتور محمد فتحي عبد الهادي منذ نهاية السبعينيات من القرن العشرين حتى الآن . تهدف الدراسة إلى التعرف على خصائص الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات والمعلومات مع مطلع القرن الحادي والعشري ن في الفترة من عام 9005 حتى عام 9002 ، من خلال رصد اتجاهاته العددية والموضوعية واللغوية والزمنية ، بالإضافة إلى سمات التأليف ؛ عن طريق تحليل هذا الإنتاج الفكري ، ودراسة التوزيعات اللغوية والموضوعية والفئوية والجغرافية والزمنية ، بالإضافة إلى توزيع المسئولية ، لمعرفة سمات التأليف من حيث التأليف الفردي ، والتعاون في التأليف بين الباحثين العرب في التخصص، بغية التوصل إلى نتائج ومؤشرات للمستقبل من أجل التعرف إلى : بكم طبيعتها والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها تتخذ الدارسة المنهج الببليومتري منهجاً لها، حيث تعتمد الدراسات الببليومترية في الأساس على إعداد القوائم التي تحصر الإنتاج الفكري من جهة ، ودراسة الاتجاهات العددية والنوعية لهذا الإنتاج الفكري من جهة أخرى ، أي أنه يعتمد على المنهج الكمي الذي يحول سمات وخصائص الإنتاج الفكري إلى أرقام سهل عدها وإحصاؤها ومقارنتها ، وبالتالي استخراج مؤشرات موضوعية لهذا الإنتاج. مر إعداد الدراسة بالمراحل التالية : أ إعداد قائمة الإنتاج الفكري : إن القائمة الببليوجرافية هي الأداة الرئيسية لتطبيق المنهج الببليومتري ، لذلك قامت الباحثة بتجميع الإنتاج الفكري العربي في المجال بالاعتماد على الدليل الببليوجرافي للإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات والمعلومات الذي قام بإعداده ا. د/ محمد فتحي عبد الهادي الذي يغطي الفترة من عام 9005 حتى عام 9002 تم حصر الإنتاج الفكري العربي الذي يغطي الفترة الزمنية المحددة للدراسة استبعاد أوعية المعلومات التي تم إدراجها في الدليل والتي تغطي فترات زمنية سابقة لم يتم إدراجها في الأدلة السابقة . وقد احتوت الببليوجرافية ) 5881 ( عملاً قام بإعدادها ) 5959 ( مؤلفاً تحت ) 578 ( رأس موضوع . ب تحليل البيانات : ، قامت الباحثة بتحليل الإنتاج الفكري العربي الصادر في مجال المكتبات والمعلومات في الفترة من 9005 9002 وذلك بدراسة الاتجاهات العددية والنوعية والتعرف على السمات المختلفة من حيث : التوزيع الزمني، التوزيع الجغرافي، التوزيع النوعي، التوزيع اللغوي، التوزيع الموضوعي ، وإسهام المؤلفين سواء التأليف الفردي أو المشارك أو الترجمة ، وغيرها من الأدوار التي قامت بها فئة المؤلفين بالاستعانة بتطبيق قوانين القياسات الوراقية بالإضافة إلى المنهج الإحصائي الاستدلالي في استخلاص نتائج دراسة العينة معتمدة في ذلك على الحاسب الآلي وتم الاستعانة بإعداد قاعدة بيانات للإنتاج الفكري بالاستعانة ببرنامج ACCESS . كما تستخدم الدراسة قانون برادفورد زيف لقياس مدى تشتت الإنتاج الفكري. هذا ، ومن أجل تحليل البيانات كان لابد من وضع عدة معايير تساعد في الخروج بمؤشرات تفيد في رسم صورة صحيحة للإنتاج الفكري في المجال، والمعايير هى استبعاد الأعمال التي تم إعادة نشرها حيث تم حسابها مرة واحدة فقط مهما تكرر نشرها . اقتصار قياس إنتاجية المؤلفين والمتخصصين في المجال على الدراسات العلمية الجادة وهى الكتب وتشمل المؤلفات والمترجمات وفصول الكتب ، الأبحاث العلمية ) مقالات الدوريات ( وبحوث المؤتمرات ، واستبعاد العروض والافتتاحيات وغيرها من التقديم والتصدير والمراجعة ...الخ . ج تفسير البيانات وتسجيل نتائج التحليل وصياغة الدراسة : اعتمدت الدراسة في تسجيل نتائج التحليل وصياغة الدراسة علي الجانب الزمني، الجغرافي، اللغوي ، النوعي ، الموضوعي ، وسمات ) أنماط ( التأليف . حيث تم تناول الإنتاج الفكري العربي موزعاً على الفترة الزمنية المحددة للدراسة من عام 9005 حتى عام 9002 استعراض التوزيع الجغرافي للإنتاج الفكري بتقسيمه إنتاج داخل الوطن العربي وإنتاج خارج الوطن العربي . كما تم تناول الإنتاج الفكري وفقاً للتوزيع الجغرافي النوعي . دراسة الإنتاج الفكري العربي في المجال من حيث اللغات الصادرة به سواء اللغة العربية ، أو ، الإنجليزية ، أو ، الفرنسية . وكذلك تناول الإنتاج الفكري وفقاً للتوزيع اللغوي النوعي . قامت الباحثة بدراسة التوزيع النوعي / الشكلي للإنتاج الفكري العربي في المجال موضوع الدراسة من خلال التعرف على الأنواع المختلفة الصادر بها الإنتاج من مقالات الدوريات و الكتب والرسائل العلمية وبحوث المؤتمرات حيث تناولت كلا منها بشيء من التفصيل: مقالات الدوريات تم تقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسية هى الدوريات المتخصصة في المجال ، والدوريات غير المتخصصة في المجال بالإضافة إلى الدوريات العلمية للجامعات والكليات ، ورأت الباحثة أنه من الضروري تقسيم الدوريات المتخصصة في المجال إلى دوريات أساسية في المجال ودوريات ثانوية في المجال ، والنشرات الإخبارية الصادرة في المجال. وتم تحليل الإنتاج الفكري العربي المنشور في الكتب باستعراض أكثر الموضوعات التي سجلت أعلى إنتاجاً في الفترة الزمنية لهذه الدراسة ، كما تناولت التوزيع الزمني للكتب . أما الرسائل الجامعية قامت الباحثة بدراسة الرسائل التي تم إجازتها في المجال سواء أكانت ماجستير ودكتوراه أم دبلوم داخل الوطن العربي أم خارجه باستعراض التوزيع الجغرافي والزمني وأيضا التوزيع اللغوي . بحوث المؤتمرات تم دراستها موزعة حسب الدول التي عقدت بها هذه المؤتمرات موضحاً نصيب كل دولة من المؤتمرات وعدد الأبحاث المقدمة في كل منها نظراً لحصر الإنتاج الفكري العربي في المجال ل 5881 عملاً تحت 578 رأس موضوع قامت الباحثة بتقسيم مجال المكتبات والمعلومات لأحدى عشرة قطاع رئيسي يدعمها قطاعات أخري وتتفرع هذه القطاعات الداعمة إلى قطاعات فرعية ، تليه دراسة التوزيع الموضوعي الزمني لأكثر الموضوعات إنتاجاً خلال الفترة الزمنية من 9005 9002 حيث تتذبذب الأعمال المسجلة في بعض الموضوعات بالارتفاع تارة والانخفاض تارة أخرى . وأخيراً تناولت الباحثة سمات / أنماط التأليف باستعراض بيان المسئولية للإنتاج الفكري العربي بتقسيمها إلى أعمال لها مؤلفون أفراد ) مسئولية طبيعي ( ، وأعمال لها مؤلفون هيئات ) مسئولية معنوي ( ، وأعمال مجهولة التأليف ، وقد تم تحليل الأعمال التي لها مؤلفون هيئات بتوزيع الإنتاج الفكري حسب إنتاجية الهيئات . أما الأعمال التي لها مؤلفون أفراد تم تحليلها بشيء من التفصيل ؛ تم قياس الإنتاجية للباحثين والمتخصصين في المجال بتطبيق قانون برادفورد زيف لتوزيع الإنتاجية حيث تم ترتيب هؤلاء المؤلفين تنازلياً وفقاً لعدد الأعمال العلمية الجادة كما سبق الإشارة التي تم حصرها لكل منهم ومن واقع الببليوجرافية المحصورة ، كما تم تحليل الإنتاج الفكري للمؤلفين الأكثر إنتاجية موزعاً على الأنواع المختلفة من كتب ) المؤلفات الكاملة وفصول من كتب ( ، والأبحاث العلمية ) مقالات الدوريات( وبحوث المؤتمرات، والأعمال المترجمة . قامت الباحثة بدراسة إسهام المؤلفين حيث أن إسهامهم لا يقتصر فقط على التأليف والأعمال الجادة بل يتنوع من تأليف وترجمة وعروض للكتب والرسائل العلمية والتقديم والتصدير والمراجعة ..الخ . وتم تحليل الأعمال المؤلفة من حيث الانفراد والاشتراك في المسئولية ، وكذلك الأعمال المترجمة والتعرف على أكثر الموضوعات التي يتم بها الترجمة ، ثم العروض سواء أكانت عروض كتب أم عروض رسائل الجامعية . وفي نهاية التحليل تم استعراض ظاهرة الأعمال التي أعيد نشرها . يمكن تلخيص النتائج التي انتهت إليها الدراسة حيث استحوذت ثلاث دول أن هناك ثلاث دول استحوذت على ما يقرب من ثلاثة أرباع الإنتاج الفكري. تنوع الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات والمعلومات في الفترة الزمنية المحددة موضوع هذه الدراسة ، بين فئات الإنتاج الفكري المختلفة من مقالات الدوريات ، بحوث المؤتمرات ، والكتب ، والرسائل الجامعية هذا بالإضافة إلى فصول الكتب . احتلت مقالات الدوريات المرتبة الأولى من حيث فئات المواد التي يصدر بها الإنتاج الفكري تليها الكتب ، ثم الرسائل الجامعية وبحوث المؤتمرات والندوات العلمية ، وجاءت في المرتبة الخامسة والأخيرة فصول الكتب . يستحوذ قطاع مرافق المعلومات يستحوذ على أكبر عدد من رؤوس الموضوعات ، تليه قطاع علم المكتبات والمعلومات )عام( ، ثم قطاع مصادر المعلومات وإنتاجها ، وقطاع العمليات والمعالجة الفنية للمعلومات، وقطاع اختصاصيي المكتبات والمعلومات ، وقطاع تكنولوجيا المعلومات ، تليها قطاع الأرشيف والوثائق ، وقطاع خدمات المكتبات والمعلومات ، وقطاع القوانين والتشريعات ، والمرتبة الأخيرة نجد قطاع إدارة المكتبات ومراكز المعلومات . أن المؤلفين والباحثين في مجال المكتبات والمعلومات يفضلون التأليف الفردي ، وإن كان ذلك هى السمة الغالبة في التخصصات النظرية حيث يظهر هذا خللاً في نظام الاتصال العلمي

الأحد، 4 ديسمبر 2016

سرد لأنواع وصف الأوعية المختلفة .
ويوجد طرق متعددة لوصف أوعية المعلومات ، وتتمثل في ثلاثة طرق مختلفة، ويتم اتباع الوصف المناسب على حسب نوع الوعاء قيد الفهرسة .
- الوصف الشامل
- الوصف التحليلي
- الوصف الهرمي
1- الوصف الشامل
يستخدم الوصف الشامل عند وصف الوعاء ككل، ويمكن استخدامه لوصف أي نوع من الأنواع التالية:
- الوعاء الصادر كوحدة مفردة مثل (قرص صوتي مفرد، وثيقة PDF)
- المنفردات المتعددة (مثل 3 فيديو كاسيت الصادر كمجموعة) أو توليفة تحتوي على فيديو كاسيت، نموذج، كتيب)
- الدوريات (مثل المجلات المنشورة شهريا أو على الخط المباشر)
- المصادر المتكاملة (الأوراق السائبة المحدثة، المواقع الإلكترونية المحدثة )
- المجموعات التي تشتمل على اثنين أو أكثر من الوحدات والتي جمعت من جانب المتعهد أو الجامع الخاص (مثل مجموعة خاصة من المسرحيات المطبوعة أو قاعدة بيانات مجمعة تحتوي على مجموعة من الصور الرقمية أو أرشيف من الأوراق الشخصية)
وعند استخدام الوصف الشامل للمصادر التي تشتمل على أكثر من جزء، فسجل تفاصيل الأجزاء في أي من الطرق التالية :
- كجزء من وصف الحامل
- كعلاقة للعمل المرتبط
- كعلاقة للإصدار المرتبط
2- الوصف التحليلي
الوصف التحليلي يستخدم لوصف جزء من عمل أكبر، ويمكن استخدامه لوصف أي نوع من الأنواع التالية من الأجزاء :
- الجزء الصادر كجزء من عمل أكبر (مثل صورة استشعار عن بعد من ضمن قاعدة بيانات مليئة بالمئات من الصورة)
- عمل صادر كجزء من المنفردات متعددة الأجزاء (شريحة فيليمة صادرة كجزء من توليفة تحتوي على شريحة فيليمة، شريط صوتي، كتيب)
- جزء من دورية (إصدار مفرد من دورية، مقالة في دورية)
- جزء من المصادر المتكاملة (فصل واحد من مجلد الأوراق السائبة، ورق مناقشة على موقع الإنترنت يتم تحديثها بانتظام)
- جزء من مجموعة جمعت من قبل الجامع الخاص بها أو المتعهد أو مسئول الأرشيف
ومن الممكن إعداد الوصف التحليلي منفصل لأي عدد من الأجزاء صادر ضمن العمل الأكبر (مثل جزء واحد فقط، اثنين أو أكثر من الأجزاء المختارة، أو لكل أجزاء المصدر)
وعند استخدام الوصف التحليلي، سجل التفاصيل عن العمل الأكبر بأي من الطرق التالية المناسبة :
- كبيان سلسلة
- كعلاقة للعمل المرتبط
- كعلاقة للإصدارة المرتبطة
3- الوصف الهرمي
يستخدم للمصادر التي تشتمل على إثنين أو أكثر من الأجزاء، فهو يجمع بين كل من الوصف الشامل، الوصف التحليلي لواحد أو أكثر من الأجزاء، فهو يقوم بتقسيم الأجزاء إلى أجزاء فرعية، فيمكن إنشاء وصف تحليلي لتلك التقسيمات الفرعية، ولمعرفة المبادئ التوجيهية بشأن تقديم الوصف الهرمي وفقا لقواعد تدوب متعددة المستويات